ترضضه خيل العدى بالحوافر
25 شعبان 1421
وقفت حزينه فوق تل الزينبيه هذا عزيز المصطفى مطروح جسمه ما جاوبوها وصاح بن سعد اسمعوها ومابين هي للمعاره شابحه العين مقدر أفصل يلمحب حزن الوديعه وصرخت ييمه يالبتوله ما تحضرين لمدلل اللي عاش في حضنك يزهرى مجروح قلبي من رأت عيناي ذبحه |
|
اتصيح اعملوا معروف في شبل الزكيه انكان ظل فيكم موحد خل يلمه كسروا قلبها و حطموا جثة أخوها و لن تسمع الحومه والرجه في الميادين واشلون ما ينهد ركنها امن الفجيعه اتشوفين جسم على صدرك تربين شوفيه جسمه امطشرينه على الغبرى ورضوه تالي ووسعوا في القلب جرحه |