أصله كاللفت مستدير إلى الغبرة يقوم عنه فروع مشتبكة في بعضها، وهو حار يابس، والبلغم
هو اللفت، وأجوده المستدير الطري الكبار، وهو حار يابس، ويدر الفضلات كلها خصوصاً البول، ويفتح
حار يابس، أفضله ما كان إلى البياض، يخرج الدود إذا شرب، ويدر البول والطمث وإذا
حار يابس، سدد الكبد، ويقوي فم المعدة، ويمنع من الغثيان، ومن نهش الهوام والسعال، ولدغ
حار يابس، يقتل الدود، ويطرد الريح، وإذا غسل الوجه بمائة صفاء، وكذلك أكله بقدر يسير،
هي أول شجرة استقرت على وجه الأرض، وهي شجرة مباركة لا توجد إلا في الأماكن
وهو غذاء مألوف لغالب الطباع، فعن أبي الحسن الثالث عليه السلام قال: استكثروا لنا من
وهو الفول، بارد يابس، ينفع للأرق والسعال ويجلب النوم، وهو يصلح للأمزاج الحارة اليابسة، وعن
وهو حار رطب، رديء ثقيل بطيء الإنهضام، يفسد ما يدخل عليه من الأغذية ويطفو على
يطول شجرة إلى ثلاثة أذرع، ورقة سبط إلى الاستدارة وعوده عقد، وعصارة ورقها تسقى لمن